مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ : وَالتَّرَبُّص ﴿أَن﴾ لا تَقدَم على زوج حتى تقَضى ثلاثة قروءٍ ؛ واحدها : قَرْءٌ، فجعله بعضهم ﴿الحِيضة﴾، وقال بعضهم : الطهر، قال الأعشى :
وكل قد أصاب، لأنه خروج من شيء إلى شيء فخرجتْ من الطهر إلى الحيض، ومن قال : بل هو الطهر فخرجتْ من الحيض إلى الطهر. وأظنه أنا من قولهم : قد أقرأت النجومُ، إذا غابت.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾ : الأزواج، واحدها بَعْل.
﴿دَرَجَةٌ﴾ : منزلة.
| وفي كل عام أنتَ جاشمُ غزوةٍ | تَشُدُّ لأَقصاها عَزِيمَ عَزائِكا |
| مؤرَّثةٍ مالاً وفي الأصل رِفْعَةً | لِما ضاَع فيها مِن قُرُوءِ نِسائكا |
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾ : الأزواج، واحدها بَعْل.
﴿دَرَجَةٌ﴾ : منزلة.