معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ﴾ ( ٢٢٨ ) ممدودة مهموزة وواحدها " القَرْءُ " خفيفة مهموزة مثل : " القَرْع " وتقول : " قَدْ أَقْرَأَتِ المَرأَةُ " " إِقْراءً " بالهمز، إذا صارت صاحبة حيض. وتقول : " ما قَرَأَتْ حَيْضَةً قَطْ " مثل : " ما قَرَأَتْ قُرآناً ". و : " قَدْ قَرَأَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضتَيْنِ " بالهمز، و " ما قَرَأَتْ جَنِينا قطُّ " مثلها. أي : ما حَمَلَتْ. و " القَرْءُ " : انْقْطَاعُ الحَيْض. وقال بعضهم : " ما بَيْنَ الحَيْضَتَيْن قال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد المائة ] :
[ ٧٦ء ] ذِراعَيْ بَكْرَةٍ أَدْماء بَكْرٍهِجانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرأ جَنينا
وأما قول الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الرابع والأربعون بعد المائة ] :
فَتُوضِحَ فالمِقراةَ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهالِما نَسَجَتْها مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ
فان " المِقرْاة " : المَسِيل وليس بمهموز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى