الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿لاَّ جُنَاحَ﴾: أي: لا تبعة من مهر بدليل قوله بعد:﴿ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ ﴾[البقرة: ٢٣٧].
﴿عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾: تجامعوهن.
﴿أَوْ﴾: إلا أن ﴿تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾: مَهْراً إذ لومس، أو فرض لزم الكل أو النصف، والفَرْضُ: تَسميةُ المَهر.
﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾: حيث لا مس، ولا تسمية جبرا لإيحاش الطلاق، وتقدير المتعة إلى رأي الحاكم، كما يشعر به.
﴿عَلَى ٱلْمُوسِعِ﴾: الغني.
﴿قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ﴾ الفقير ﴿قَدَرُهُ﴾: ما يليق به.
﴿مَتَاعاً﴾، تمتيعا.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: شرعاً، حق ذلك.
﴿حَقّاً﴾: وَاجباً.
﴿عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ﴾: أي: عليكم، وسماهم به للمشارفة ترغيبا، وألحق الشافعيُّ المَمْسُوسْة المفروضة وغيرها بها في أحد قوليه قياسا، وهو مقدم على المفهوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى