تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن﴾ يعني تجامعوهن ﴿أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره﴾ ﴿الموسع﴾ الذي وسع عليه في الرزق و﴿المقتر﴾ المقتر عليه ﴿متاعا بالمعروف﴾.
يحيى : وليس في المتعة أمر مؤقت : إلا ما أحب لنفسه، من طلب الفضل في ذلك، وقد كان في السلف من يمنع بالخادم، ومنهم من يمتع بالكسوة، ومنهم من يمتع بالطعام. قال محمد :﴿متاعا﴾ يجوز أن يكون النصب فيه على معنى : ومتعوهن متاعا، ويقال : أوسع الرجل، إذا استغنى، وأقتر، إذا كان مقترا عليه، وأصل الإقتار(١) : الضيق.
يحيى : وليس في المتعة أمر مؤقت : إلا ما أحب لنفسه، من طلب الفضل في ذلك، وقد كان في السلف من يمنع بالخادم، ومنهم من يمتع بالكسوة، ومنهم من يمتع بالطعام. قال محمد :﴿متاعا﴾ يجوز أن يكون النصب فيه على معنى : ومتعوهن متاعا، ويقال : أوسع الرجل، إذا استغنى، وأقتر، إذا كان مقترا عليه، وأصل الإقتار(١) : الضيق.
١ انظر: القاموس المحيط للفيروزأبادي (٢/١١٢) مادة: (قتر)..