التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وللمطلقات متاع﴾ عام في إمتاع كل مطلقة وبعمومه أخذ أبو ثور واستثنى الجمهور المطلقة قبل الدخول وقد فرض لها بالآية المتقدمة منه واستثنى مالك المختلعة والملاعنة ﴿حقا على المتقين﴾ يدل على وجوب المتعة وهي الإحسان للمطلقات، لأن التقوى واجبة، ولذلك قال بعضهم : نزلت مؤكدة للمتعة لأنه نزل قبلها ﴿حقا على المحسنين﴾، فقال رجل : فإن لم أرد أن أحسن لم أمتع. فنزلت ﴿حقا على المتقين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى