الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالمَعْرُوفِ ) [ ٢٣٩ ].
عني بهن اللواتي دخل بهن لأن الآية الأولى عني بها من لم يدخل بهن وهي ندب لا فرض عند أكثر العلماء. وهو(١) مذهب مالك والشافعي(٢).
وقال عطاء : " عني بها كل مطلقة أن لها متاعاً حقاً على المتقين كالثياب والنفقة والخادم ونحوها(٣) على قدر الطاقة(٤) " (٥).
وقال ابن زيد : " هذا يوجب(٦) المتعة/لكل مطلقة " (٧). هذا معنى قوله.
١ - في ق: هذا..
٢ - انظر: الموطأ ٢/٥٦٥..
٣ - في ع٢: نحو..
٤ - في ع٣: الطاعة. وهو تحريف..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٦٤..
٦ - في ق: توجب. وهو خطأ..
٧ - انظر: جامع البيان ٥/٢٦٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٤٤-٢٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى