إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وللمطلقات﴾ سواءٌ كن مدخولاً بهن أو لا ﴿متاع﴾ أي مطلقُ المتعة الشاملة الواجبةِ والمستحبة وأوجبها سعيدُ بنُ جبير، وأبو العالية، والزُهري للكل وقيل : المراد بالمتاع نفقةُ العِدة وقيل : اللام للعهد والمراد غيرُ المدخول بهن والتكريرُ للتأكيد ﴿بالمعروف﴾ شرعاً وعادة ﴿حَقّا عَلَى المتقين﴾ أي مما ينبغي.