أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ﴾ نفقة العدة؛ يعطى لها ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ من غير جلبة ولا مشقة ﴿حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾
فمن كان يتقي الله تعالى؛ فليعط مطلقته - وقد كانت ضجيعته وموضع سره ومحبته - نفقتها «بالمعروف» من غير أذى، ولا معاندة، ولا مضارة
فمن كان يتقي الله تعالى؛ فليعط مطلقته - وقد كانت ضجيعته وموضع سره ومحبته - نفقتها «بالمعروف» من غير أذى، ولا معاندة، ولا مضارة