كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ :﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ؛ أي مثلُ هذا البيان ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ دلائلَهُ في المستقبلِ كما بيَّن في الماضي من أمور دينكم ودُنياكم ؛ لكي تفهمُوا ما أُمرتُم به. ويقال : لكي تكملَ عقولُكم ؛ فإن العقلَ الغريزيَّ إنَّما يكمل بالعقلِ المكتسب، وحقيقةُ العاقل أن يعملَ ما افترضَ عليه، وحقيقةُ العمل استعمالُ الأشياءِ المستقيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى