تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ. . .﴾.
أي مثل هذا البيان في المتعة وفي العدة وجميع ما تقدم يبين الله لكم ءاياته. ( والظاهر )(١) أن المراد آيات الأحكام، ويحتمل العموم في المعجزات وغيرها وهو دليل على صحة من منع الوقف على قوله :﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله﴾ وقال لابد من وصله بقوله ﴿والراسخون فِي العلم﴾(٢).
قوله تعالى :﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
قال ابن عرفة : ليس المراد هنا العقل التكليفي بل أخص منه وهو العقل النافع. وذكر ابن عطية حديثا وقال هو حديث لين(٣).
ابن عرفة أي ضعيف.
١ - ج: نقص..
٢ - سورة آل عمران الآية: ٧..
٣ - لم أعثر على قول ابن عطية هذا في المحرر الوجيز عند تفسير هذه الآية انظر ٢/٢٤٣ وما بعدها. النسخة المطبوعة. وأيضا نظرت في المخطوطة رقم ١١٠٥٨ فلم أجده ص١٠٩ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى