كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَ: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ قال أكثرُ المفسرين: هذا خطابٌ لِهذه الأمة، معناه: قاتلوا في طاعةِ الله تعالى ولا تَهربوا من الموت كما هربَ هؤلاء الذين سمعتم خبرَهم، فلا ينفعكم الهربُ واعلموا أنَّ الله سميعٌ لِما يقولهُ المنافق بعلمهِ: الهربُ من القتال، عليمٌ بما يضرُّه. وقال بعضهُم: هذه الآيةُ خطاب للذين جَبنُوا، وهي متصلةٌ بقوله تعالى:﴿ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَٰهُمْ ﴾[البقرة: ٢٤٣] وقال لهم: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى