غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿فيضاعفه﴾ بالألف والنصب : عاصم غير المفضل وسهل " فيضعفه " بالتشديد والنصب : ابن عامر ويعقوب غير روح. فيضعفه بالتشديد والرفع : ابن كثير ويزيد وروح. الباقون فيضاعفه بالألف والرفع وكذلك في سورة الحديد ﴿ويبصط﴾ بالصاد : ابن كثير وأبو جعفر ونافع غير الخزاعي عن ابن فليح، وابن مجاهد وأبي عون عن قنبل، وسهل وعاصم وابن ذكوان وغير ابن مجاهد والنقاش وشجاع وعلي الحلواني من قالون مخير. الباقون بالسين.
الوقوف :﴿الموت﴾ ص ﴿أحياهم﴾ ط ﴿لا يشكرون﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿كثيرة﴾ ط ﴿ويبسط﴾ ص ﴿ترجعون﴾ ه.
﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ ثم إن كان هذا الأمر خطاباً للذين أحياهم على ما قال الضحاك أحياهم ثثم أمرهم بأن يذهبوا إلى الجهاد، فلابد من إضمار تقديره، وقيل لهم : قاتلوا. وإن كان استئناف خطاب للحاضرين على ما هو اختيار الجمهور من المفسرين فلا إضمار، وفيه ترغيب وإرهاب كيلا ينكص على عقبيه محب للحياة بسبب خوف الموت فإن الحذر لا يغني عن القدر. ﴿واعلموا أن الله سميع عليم﴾ يسمع ما يقوله القاعدون والمجاهدون ويعلم ما يضمرونه وهو من وراء الجزاء.
الوقوف :﴿الموت﴾ ص ﴿أحياهم﴾ ط ﴿لا يشكرون﴾ ه ﴿عليم﴾ ه ﴿كثيرة﴾ ط ﴿ويبسط﴾ ص ﴿ترجعون﴾ ه.
﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ ثم إن كان هذا الأمر خطاباً للذين أحياهم على ما قال الضحاك أحياهم ثثم أمرهم بأن يذهبوا إلى الجهاد، فلابد من إضمار تقديره، وقيل لهم : قاتلوا. وإن كان استئناف خطاب للحاضرين على ما هو اختيار الجمهور من المفسرين فلا إضمار، وفيه ترغيب وإرهاب كيلا ينكص على عقبيه محب للحياة بسبب خوف الموت فإن الحذر لا يغني عن القدر. ﴿واعلموا أن الله سميع عليم﴾ يسمع ما يقوله القاعدون والمجاهدون ويعلم ما يضمرونه وهو من وراء الجزاء.