زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ في المخاطبين بهذا قولان. أحدهما : أنهم الذين أماتهم الله، ثم أحياهم، قاله الضحاك. والثاني : خطاب لأمة محمد ﷺ. فمعناه : لا تهربوا من الموت، كما هرب هؤلاء، فما ينفعكم الهرب ﴿وَاعَْلمواْ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لأقوالكم ﴿عَلِيمٌ﴾ بما تنطوي عليه ضمائركم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى