لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾ قيل هو خطاب للذين أحيوا أحياهم الله ثم أمرهم بالجهاد فعلى هذا القول فيه إضمار تقديره وقيل لهم قاتلوا في سبيل الله وقيل هو خطاب لأمة محمد ﷺ ومعناه لا تهربوا من الموت كما هرب هؤلاء فلم ينفعهم ذلك ففيه تحريض للمؤمنين على الجهاد ﴿واعلموا أن الله سميع﴾ يعني لما يقوله المتعلل عن القتال ﴿عليم﴾ بما يضمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى