الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ﴾: ظهروا.
﴿لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾: وكانوا تسعين ألفا أو أكثر.
﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ﴾: اصْبُبْ.
﴿عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾: بتقوية قلوبنا.
﴿وَٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ﴾: كسروهم.
﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بنصره.
﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ﴾: بثلاث أحجار في مخلاته قد تكلمت معه في الطريق: إنك تَقْتل جَالوت بنا، ووعده طالوت أنه إن قتل جالوت يزوج ابنته منه، ويشركه في ملكه فَوفّى وأَعْطَاه.
﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾: مُلْك بني اسْرَائيل.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: النبوة.
﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ﴾: كَمنطق الطَّيْر والدواب والسرد.
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾: كهذا الدفع.
﴿لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ﴾: بالكفار، فيه تنبيه على فضيلة الملك.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ * تِلْكَ﴾: الأحاديث.
﴿آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾: بالوجه المطابق.
﴿وَإِنَّكَ﴾: يا محمد.
﴿لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾: لما أخبرت بها بلا تعرف.
﴿لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾: وكانوا تسعين ألفا أو أكثر.
﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ﴾: اصْبُبْ.
﴿عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾: بتقوية قلوبنا.
﴿وَٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ﴾: كسروهم.
﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بنصره.
﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ﴾: بثلاث أحجار في مخلاته قد تكلمت معه في الطريق: إنك تَقْتل جَالوت بنا، ووعده طالوت أنه إن قتل جالوت يزوج ابنته منه، ويشركه في ملكه فَوفّى وأَعْطَاه.
﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾: مُلْك بني اسْرَائيل.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: النبوة.
﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ﴾: كَمنطق الطَّيْر والدواب والسرد.
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾: كهذا الدفع.
﴿لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ﴾: بالكفار، فيه تنبيه على فضيلة الملك.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ * تِلْكَ﴾: الأحاديث.
﴿آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾: بالوجه المطابق.
﴿وَإِنَّكَ﴾: يا محمد.
﴿لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾: لما أخبرت بها بلا تعرف.