لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لم يكن في علمك ولا في وسع احتيالك الوقوف على هذه الغائبات من الكائنات التي سلفت، وإنما وقَفْتَ عليها بتعريفٍ من قِبَلِ الله سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى