الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( تِلْكَ ءَايَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ ) [ ٢٥٠ ].
أي هذه آيات الله، أي علاماته تتلى عليك يا محمد.
( وَإِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ ) [ ٢٥٠ ].
أي ما تلي عليك من إماتة من ذكر وإحيائه، وبعث طالوت ملكاً وقتل داود جالوت، وشبه(١) ذلك مما تقدم من الآيات/التي لا يخبر بمثلها إلا نبي، وإنك إذ جئتهم بهذه الآيات(٢) والحجج وأنت أمي لا تقرأ الكتاب لمن المرسلين إذ لا يأتي بهذه الآيات المعجزات إلا مرسل(٣).
١ - في ع٣: أشبه..
٢ - في ق: الآية..
٣ - انظر هذا التوجيه في: جامع البيان: ٥/٣٧٧-٣٧٨، وتفسير القرطبي: ٣/٢٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى