تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يمدح تعالى الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، ثم لا يتبعون ما أنفقوا من الخيرات والصدقات منا على من(١) أعطوه، فلا يمنون على أحد، ولا يمنون به لا بقول ولا فعل.
وقوله :﴿وَلا أَذًى﴾ أي : لا يفعلون مع من أحسنوا إليه مكروها يحبطون به ما سلف من الإحسان. ثم وعدهم تعالى الجزاء الجزيل على ذلك، فقال :﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِم﴾ أي : ثوابهم على الله، لا على أحد سواه ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِم﴾ أي : فيما يستقبلونه من أهوال يوم القيامة ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ أي :[ على ](٢) ما خلفوه من الأولاد وما فاتهم من الحياة الدنيا وزهرتها(٣) لا يأسفون عليها ؛ لأنهم قد صاروا إلى ما هو خير لهم من ذلك.
وقوله :﴿وَلا أَذًى﴾ أي : لا يفعلون مع من أحسنوا إليه مكروها يحبطون به ما سلف من الإحسان. ثم وعدهم تعالى الجزاء الجزيل على ذلك، فقال :﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِم﴾ أي : ثوابهم على الله، لا على أحد سواه ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِم﴾ أي : فيما يستقبلونه من أهوال يوم القيامة ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ أي :[ على ](٢) ما خلفوه من الأولاد وما فاتهم من الحياة الدنيا وزهرتها(٣) لا يأسفون عليها ؛ لأنهم قد صاروا إلى ما هو خير لهم من ذلك.
١ في ج، أ: "على ما"..
٢ زيادة من جـ، أ، و..
٣ في و: "وزينتها"..
٢ زيادة من جـ، أ، و..
٣ في و: "وزينتها"..