تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الجنة: البستان: الربوة: المرتفع من الأرض. الأعصار: ريح شديدة عاصفة دوّامة.
أيحب احد منكم ان يكون له بستان فيه نخل واعناب، تجري بين أشجاره الأنهار فتسقيها، وقد أثمر من كل الثمرات الطيبة، والرجل عجوز أوهنته الشيخوخة وعنده أبناء صغار لا يقدرون على الكسب! وفي حين يرجو الرجل ان ينتفع من ارضه هذه إذا بإعصار فيه نار يحرقها عن آخرها! اذ ذاك يبقى هو وأولاده حيارى لا يدرون ما يفعلون.
كذلك شأن من ينفق ويتصدق ثم يُتبع الصدقة بالمنّ والأذى. انه يبطل ثوابه. وهو يأتي يوم القيامة وهو اشد حاجة إلى ثواب مابذل، لكنه يجد أمامه إعصار الرياء والمن والأذى قد احرق صدقاته وجعلها هباء منثورا. بثمل هذه الأمثال الواضحة يببن الله لكم أسرار شرائعه وفوائدها لتتفكروا فيها وتعتبروا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى