تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿إعصار﴾ ريح تهب من الأرض إلى السماء كالعمود، لأنها تلتف كالتفاف الثوب المعصور، وتسميها العامة ' الزوبعة ' قال :
( إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصاراً *** )
مثل لانقطاع أجر المرائي عند حاجته، أو مثل للمفرط في الطاعة بملاذ الدنيا، أو للذي يختم عمله بفساد. قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما.
( إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصاراً *** )
مثل لانقطاع أجر المرائي عند حاجته، أو مثل للمفرط في الطاعة بملاذ الدنيا، أو للذي يختم عمله بفساد. قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما.