جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٢٠١- هذا الاستفهام(١) أيضا، المراد به العموم لأن معناه النفي، ولأنه لا يقصد أحدكم أن تكون له هذه الجنات وقد أصابه الكبر وله ذرية ضعفاء، فتهلك هذه الجنات، والحالة هذه، فحصل العموم لأنه نكرة في سياق النفي. ( العقد المنظوم : ١/٥٤٨ )
١ - هو استفهام إنكاري فيه تحذير. ن :"جامع البيان" للطبري : ٣/٧٤. "التحرير والتنوير" : ٣/٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى