فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ...﴾ [البقرة: ٢٦٦].
فإن قلتَ : لم خصّ النخيل والأعناب بالذّكر، مع قوله بعد :﴿لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَات﴾ [البقرة: ٢٦٦] ؟
قلتُ : لأن النخيل والأعناب أكرم الشجر، وأكثرها منافع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى