تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ. . .﴾.
الهمزة للإنكار، أي لا يودّ أحدكم أن تكون له جنّة هكذا ! وهذا التشبيه لمن أبطل صدقته بالمن والأذى.
( قوله تعالى )(١) :﴿لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثمرات. . .﴾(٢).
وقد قال :﴿من نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾، يعني أنّ معظمها النخيل والأعناب وفيها من كل الثمرات.
قوله تعالى :﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ. . .﴾.
بيان لتمام الحاجة ( إلى )(٣) ثمر الجنة أو هو احتراس لأن من بلغ الكبر يكفيه ذرية ينفقون عليه ولا يحتاج إلى أحد.
١ - أ: نقص..
٢ - قال البسيلي:
﴿له فيها من كل الثمرات﴾: بعد قوله من نخيل وأعناب معناه أن معظمها نخيل وأعناد. وفيها من كل الثمرات..

٣ - أ: أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى