تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى بأنه عالم بجميع ما يفعله العاملون من الخيرات من النفقات والمنذورات وتَضَمن ذلك مجازاته على ذلك أوفر الجزاء للعاملين لذلك ابتغاء وجهه ورجاء موعوده. وتوعد من لا يعمل بطاعته، بل خالف أمره وكذب خبره وعبد معه غيره، فقال :﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار﴾ أي : يوم القيامة ينقذونهم(١) من عذاب الله ونقمته.
١ في أ، و: "ينقذهم"..