لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
ما كان بإذن منه - سبحانه - من التصرُّفات فمقرون بالخيرات، ومصحوب بالبركات. وما كان بمتابعة الهوى يُسَلِّط عليه المَحْقَ، وكانت عاقبة أمره الخسران.
تفسير الآية ٢٧٦ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات