تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إن الله تعالى يُذهب الربا ويهلك المال الذي يدخل فيه، لكنّه يضاعف ثواب الصدقات ويبارك في المال الذي خرجت منه الصدقة.
والله لا يحب لك من تمادى في إنكار ما أنعم الله به عليه من المال، كأن لا ينفق منه في سبيله، ولا يواسي المحتاجين من عباده.
والأثيم هو : المنهمك في ارتكاب الذنوب والمحرمات، فهو قد جعل ماله آلة لجذب ما في أيدي الناس إلى يده، فاستغلّ إعسارهم وأخذ أقواتهم وامتص دماءهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى