كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾؛ معناهُ: ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ باللهِ وكتبهِ ورسله وتحريمِ الربا ﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ فيما بينهم وبينَ ربهم، وأتَّمُّوا الصلواتَ الخمس، وأعطوا الزكاة المفروضةَ من أموالهم، فلهُم جزاؤهم وثوابُهم في الآخرة ﴿عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ إذا ذبحَ الموتُ ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ إذا أطبقتِ النارُ على أهلها.