البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم ذكر مقابله فقال :﴿إن الذين آمنوا﴾ بالله، وصدَّقُوا بما جاء من عنده، ﴿وعملوا﴾ الأعمال ﴿الصالحات وأقاموا الصلاة﴾ أي : أتقنوها ﴿وآتوا الزكاة﴾ أي : أدوها على التمام، فلهم أجرهم عند ربهم إذا قدموا عليه، ﴿ولا خوف عليهم﴾ من آت، ﴿ولا هم يحزنون﴾ على ما فات، إذ لم يفتهم شيء حيث وجدوا الله.