روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ﴾ بما وجب الإيمان به ﴿وَعَمِلُواْ﴾ الأعمال ﴿الصالحات﴾ على الوجه الذي أمروا به ﴿وَأَقَامُواْ الصلاة وَءاتَوُاْ الزكواة﴾ تخصيصهما بالذكر مع اندراجهما في الأعمال للتنبيه على عظم فضلهما، فإن الأولى : أعظم الأعمال البدنية والثانية : أفضل الأعمال المالية ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ الموعود لهم حال كونه ﴿عِندَ رَبّهِمْ﴾ وفي التعبير بذلك مزيد لطف وتشريف ﴿وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ لوفور حظهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى