التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ﴾ أي إيماناً كاملا بكل ما أمر الله به ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ أي الأعمال الصالحة التي تصلح بها نفوسهم والتي من جملتها الإِحسان إلى المحتاجين، والابتعاد عن الربا والمرابين ﴿وَأَقَامُواْ الصلاة﴾ بالطريقة التي أمر الله بها، بأن يؤدوهها في أوقاتها بخشوع واطمئنان ﴿وَآتَوُاْ الزكاة﴾ أي أعطوها لمستحقيها بإخلاص وطيب نفس.
هؤلاء الذين اتصفوا بكل هذه الصفات الفاضلة ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي لهم ثوابهم والكامل عند خالقهم ورازقهم ومربيهم.
﴿وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ يوم الفزع الاكبر ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ لأي سبب من الأسباب، لأن ما هم فيه من أمان واطمئنان ورضوان من الله - تعالى - يجعلهم في فرح دائم، وفي سرور مقيم.
هؤلاء الذين اتصفوا بكل هذه الصفات الفاضلة ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي لهم ثوابهم والكامل عند خالقهم ورازقهم ومربيهم.
﴿وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ يوم الفزع الاكبر ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ لأي سبب من الأسباب، لأن ما هم فيه من أمان واطمئنان ورضوان من الله - تعالى - يجعلهم في فرح دائم، وفي سرور مقيم.