إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ﴾ بالله ورسوله وبما جاءهم به ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات وَأَقَامُواْ الصلاة وَآتَوُا الزكاة﴾ تخصيصُهما بالذكر مع اندراجهما في الصالحات لإنافتهما على سائر الأعمالِ الصالحة على طريقة ذكرِ جبريلَ وميكالَ عَقيبَ الملائكةِ عليهم السلام ﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ جملةٌ من مبتدإٍ وخبرٍ واقعةٌ خبراً لإنَّ أي لهم أجرُهم الموعودُ لهم وقولُه تعالى :﴿عِندَ رَبّهِمْ﴾ حال من أجرهم، وفي التعرُّض لعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميرهم مزيدُ لطفٍ وتشريفٍ لهم ﴿وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ من مكروه آتٍ ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ من محبوبٍ فات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى