الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يَمْحَقُ﴾: يذهب.
﴿ٱللَّهُ﴾: بركة.
﴿ٱلرِّبَٰواْ وَيُرْبِي﴾: يمنى.
﴿ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ﴾: مُصِرٌّ تحليل الحرام.
﴿أَثِيمٍ﴾: بارتكابه.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ﴾: اتركوا.
﴿مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَٰواْ﴾: عند أصحابه، ولا تأخذوه.
﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ﴾: ولم تذروه.
﴿فَأْذَنُواْ﴾: فاعلموا أو فأعلموا الناس.
﴿بِحَرْبٍ﴾: عظيم.
﴿مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: فيجب على الإمام مقاتلتهم بعد الاستتابة إلى أن يرجعوا ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ﴾: عن تحليله وأخذه.
﴿فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ﴾: بأخذِ الزيادة.
﴿وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾: بالمَطْل والنقصان، مفهومه إن لم يتوبوا من تحليله فليس ليس لهم لارتدادهم بل هي فيء.
﴿وَإِن كَانَ﴾ وقع غَريمٌ.
﴿ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ﴾: فعليكم إنظاره.
﴿إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ﴾: يسارة فلا تطالبوه بالقضاء أو الربا.
﴿وَأَن تَصَدَّقُواْ﴾: بإبْرَاءِ كُلِّه أوْ بعضه.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: من أخذه.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: فضل الصدقة والتصدق، ولو تطوعاً أفضل من إنظاره، وإن كان فرضا، لأنه تطوع مُحَصّل للمفصود من الفرض مع زيادةً.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾: القيامة.
﴿ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء.
﴿مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: بنقص ثواب. هذه آخر آية نزلت، وعاش عليه الصَّلاة والسَّلام بعدها إحْدى وعشرين يوماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى