التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وذروا ما بقي من الربا﴾ سبب الآية أنه كان بين قريش وثقيف ربا في الجاهلية فلما فتح رسول الله ﷺ مكة قال في خطبته :" كل ربا كان في الجاهلية موضوع ". ثم إن ثقيف أرسلت تطلب الربا الذي كان لهم على قريش، فأبوا من دفعه وقالوا قد وضع الربا فتحاكموا إلى عتاب بن أسيد أمير مكة فكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ فنزلت الآية ".
﴿إن كنتم مؤمنين﴾ شرط لمن خوطب به من قريش وغيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى