الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أخذوا ما شرطوا على الناس من الربا وبقيت لهم بقايا، فأمروا أن يتركوها ولا يطالبوا بها. روي : أنها نزلت في ثقيف، وكان لهم على قوم من قريش مال فطالبوهم عند المحل بالمال والربا. وقرأ الحسن رضي الله عنه :«ما بقى »، بقلب الياء ألفاً على لغة طيىء : وعنه «ما بقيْ » بياء ساكنة. ومنه قول جرير :
هُوَ الْخَلِيفَةُ فَارْضَوْا مَا رَضِي لَكُمُومَاضِي الْعَزِيمَةِ مَا فِي حُكْمِهِ جَنَفُ
﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ إن صح إيمانكم، يعني أنّ دليل صحة الإيمان وثباته امتثال ما أمرتم به من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى