إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله﴾ أي قوا أنفسَكم عقابَه ﴿وَذَرُواْ مَا بَقِي مِنَ الربا﴾ أي واترُكوا بقايا ما شرَطْتم منه على الناس تركاً كلياً ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ على الحقيقة فإن ذلك مستلزِمٌ لامتثال ما أُمِرْتم به اْلبتةَ وهو شرطٌ حُذفَ جوابُه ثقةً بما قبله أي إن كنتم مؤمنين فاتقوا وذرُوه الخ، رُوي أنه كان لثقيفٍ مالٌ على بعض قريشٍ فطالبوهم عند المَحِلّ بالمال والربا فنزلت ﴿فَإِن لَمْ تَفْعَلُواْ﴾.