أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كيف تكفرون بالله﴾ : الاستفهام هنا للتعجب مع التقريع والتوبيخ. لعدم وجود مقتض للكفر.
﴿وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾ : هذا برهان على بطلان كفرهم، إذ كيف يكفر العبد ربه وهو الذي خلقه بعد أن لم يك شيئا.
﴿ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ : إن إماتة الحي وإحياء الميت كلاهما دال على وجود الرب تعالى وقدرته.
﴿ثم إليه ترجعون﴾ : يريد بعد الحياة الثانية وهو البعث الآخر.

الهداية :

من الهداية :


- إنكار الكفر بالله تعالى.
- إقامة البرهان على وجود الله وقدرته ورحمته.

المعنى :


ما زال الخطاب مع الكافرين الذين سبق وصفهم بأخس الصفات وأسوأ الأحوال حيث قال لهم على طريقة الالتفات موبخاً مقرعاً، ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾ الآية.
وذكر من أدلة وُجوده وكرمه. ما يصبح الكفر به من أقبح الأمور وصاحبه من أحط الخلائق وأسوأهم حالا ومالا. فمن أدلة وجوده الإحياء بعد الموت والإِماتة بعد الإِحياء ومن أدلة كرمه وقدرته أن خلق الناس في الأرض جميعا لتوقف حياتهم عليه وخلق السموات السبع، وهو مع ذلك كله علمه محيط بكل شيء سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى