بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿واتقوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ﴾ يقول اجتنبوا عذاب يوم ترجعون ﴿فِيهِ إِلَى الله﴾ يعني في يوم القيامة ﴿ثُمَّ توفى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ من خير أو شر ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ يقول : وهم لا ينقصون من ثواب أعمالهم شيئاً.
وروى الضحاك عن ابن عباس أنه قال : آخر آية نزلت من القرآن ﴿واتقوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله﴾ قرأ أبو عمرو ﴿ترجعون﴾ بنصب التاء وكسر الجيم وقرأ الباقون بالضم ونصب الجيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى