تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٨١ وقوله تعالى :﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله [ ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ ](١)، قال عامة أهل التأويل : إن هذه الآية آخر ما نزلت على رسول الله ﷺ، وكذلك روي عن ابن عباس رضي الله عنه فإن كان ما ذكروا فهو، والله أعلم، أنه جل وعلا رغبهم في ذكر ذلك اليوم لما في ترك طول الأمل، وطول [ الأمل ](٢) يورث الحرص، والحرص يورث البخل، ويشغلهم(٣) عن إقامة العبادات والطاعات. فإذا كان كذلك فأحق [ ما نختم به القرآن هذا النداء لئلا ](٤) يتركوا ذلك اليوم، فيسقطوا عن منزله والجزاء، والله أعلم.
قال الشيخ، رحمه الله تعالى : ويصير كأنه قال : اتقوا وعيده تعالى في جميع ما يعدكم وما ألزمكم من الحق.
١ من ط ع..
٢ من ط ع..
٣ في النسخ الثلاث: ويشغله..
٤ في النسخ الثلاث: أن ما يختم القرآن هذا البلاء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى