مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ سبحانك﴾ تنزيهاً لك أن يخفى عليك شيء أو عن الاعتراض عليك في تدبيرك. وأفادتنا الآية أن علم الأسماء فوق التخلي للعبادة فكيف بعلم الشريعة ؟ ! وانتصابه على المصدر تقديره سبحت الله تسبيحاً ﴿لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا﴾ وليس فيه علم الأسماء، و «ما » بمعنى «الذي »، والعلم بمعنى المعلوم أي لا معلوم لنا، إلا الذي علمتنا. ﴿إِنَّكَ أَنتَ العليم﴾ غير المعلم ﴿الحكيم﴾ فيما قضيت وقدرت. والكاف اسم «إن » و «أنت » مبتدأ وما بعده خبره والجملة خبر «إن »، أو «أنت » فصل والخبر «العليم ». و«الحكيم » خبر ثانٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى