النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ العليم : هو العالم من غير تعليم، وفي " الحكيم " ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه المُحْكِمُ لأفعاله.
والثاني : أنه المانع من الفساد، ومنه سميت حَكَمَةُ(١) اللجام، لأنها تمنع الفرس من الجري الشديد، وقال جرير :
أبَنِي حَنِيفَةَ أَحْكِمُوا سُفَهَاءَكُمْإِنِّي أخَافُ عَلَيْكُمُ أَنْ أغْضَبَا
أي امنعوهم.
والثالث : أنه المُصِيبُ للحقِّ، ومنه سمي القاضي حاكماً، لأنه يصيب الحق في قضائه، وهذا قول أبي العباس المبرد.
١ - حكمه: بفتح الحروف الثلاثة الأولى مثل عتبة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى