أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿غيب السموات﴾ : ما غاب عن الأنظار في السموات والأرض.
﴿تبدون﴾ : تظهرون من قولهم ﴿أتجعل فيها من يُفسد فيها﴾الآية.
﴿تكتمون﴾ : تبطنون وتخفون يريد ما أضمره إبليس من مخالفة أمر الله تعالى وعدم طاعته.
﴿الحكيم﴾ : الحكيم الذي يضع كل شيء في موضعه، ولا يفعل ولا يترك إلا لحكمه.

المعنى :


ثم قال تعالى لآدم أنبئهم بأسماء تلك المخلوقات المعروضة فأنبأهم بأسمائهم واحداً واحداً حتى القصعة والقُصَيْعة.. وهنا ظهر شرف آدم عليهم، وَعَتَبَ عليهم ربهم بقوله :﴿ألم أقل لكم أنى أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون﴾.

الهداية :

من الهداية :


- جواز العتاب على من ادعى دعوى هو غير متأهل لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى