تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ أي : تلقف وتلقن، وألهمه الله ﴿مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ وهي قوله :﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ الآية، فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته ﴿فَتَابَ﴾ الله ﴿عَلَيْهِ﴾ ورحمه ﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ لمن تاب إليه وأناب.
وتوبته نوعان : توفيقه أولا، ثم قبوله للتوبة إذا اجتمعت شروطها ثانيا.
﴿الرَّحِيمِ﴾ بعباده، ومن رحمته بهم، أن وفقهم للتوبة، وعفا عنهم وصفح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى