فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أصحاب﴾ مقترنون ملازمون مخالطون
﴿خالدون﴾ باقون ماكثون
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ -والذين جحدوا آياتي وكذبوا رسلي وآيات الله : حججه وأدلته على وحدانيته وربوبيته وما جاء به الرسل من الأعلام والشواهد على ذك وعلى صدقهما فيما أنبأت به عن ربها وقد بينا أن معنى الكفر : التغطية على الشيء ﴿أولئك أصحاب النار﴾ يعني أهلها الذين هم أهلها دون غيرهم المخلدون فيها أبدا إلى غير أمد ولا نهاية-(١) في الصحيح عن أبي سلمة(٢) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن أقواما أصابتهم النار بخطاياهم أو بذنوبهم فأماتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة ).
١ مابين العارضتين من جامع البيان..
٢ وروى عن أبي سعيد الخدري كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى