زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ في معنى الآية : ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها العلامة، فمعنى آية : علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها، والذي بعدها، قال الشاعر :
وقال النابغة :
وهذا اختيار أبي عبيد.
والثاني : أنها سميت آية، لأنها جماعة حروف من القرآن، وطائفة منه. قال أبو عمرو الشيباني : يقال : خرج القوم بآياتهم، أي : بجماعتهم. وأنشدوا :
والثالث : أنها سميت آية، لأنها عجب، وذلك أن قارئها يستدل إذا قرأها على مباينتها كلام المخلوقين، وهذا كما تقول : فلان آية من الآيات ؛ أي : عجب من العجائب. ذكره ابن الأنباري.
وفي المراد بهذه الآيات أربعة أقوال :
أحدها : آيات الكتب التي تتلى. والثاني : معجزات الأنبياء، والثالث : القرآن. والرابع : دلائل الله في مصنوعاته. وأصحاب النار : سكانها، سموا أصحابا، لصحبتهم إياها بالملازمة.
أحدها : أنها العلامة، فمعنى آية : علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها، والذي بعدها، قال الشاعر :
| ألا أبلغ لديك بني تميم | بآية ما يحبون الطعاما |
| توهمت آيات لها فعرفتها | لستة أعوام وذا العام سابع |
والثاني : أنها سميت آية، لأنها جماعة حروف من القرآن، وطائفة منه. قال أبو عمرو الشيباني : يقال : خرج القوم بآياتهم، أي : بجماعتهم. وأنشدوا :
| خرجنا من النقبين لا حي مثلنا | بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا |
وفي المراد بهذه الآيات أربعة أقوال :
أحدها : آيات الكتب التي تتلى. والثاني : معجزات الأنبياء، والثالث : القرآن. والرابع : دلائل الله في مصنوعاته. وأصحاب النار : سكانها، سموا أصحابا، لصحبتهم إياها بالملازمة.