تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قال ابن عطية : أفاد قوله « كذّبوا » أن المراد ( بالكفر )(١) ( الشرك )(٢) فيخرج ( كفر )(٣) النّعم والمعاصي(٤).
قال ابن عرفة : وفي الآية عندي حذف التقابل والمعنى : فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَأوُلئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَلاَ خَوْفَ عَلَيهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( أي لا حزن عليهم )(٥) وَالَّذينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وعليهم الخوف وهم يحزنون.
قال ابن عرفة : وفي الآية عندي حذف التقابل والمعنى : فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَأوُلئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَلاَ خَوْفَ عَلَيهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( أي لا حزن عليهم )(٥) وَالَّذينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وعليهم الخوف وهم يحزنون.
١ - أ: بذلك..
٢ - أ: الشرف، ج: التبرك..
٣ - أ: كفران..
٤ - المحرر الوجيز ١/١٩٥..
٥ - ب ج د هـ: نقص..
٢ - أ: الشرف، ج: التبرك..
٣ - أ: كفران..
٤ - المحرر الوجيز ١/١٩٥..
٥ - ب ج د هـ: نقص..