الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
ُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ } كاتباع التوراة التي فيها وجوب اتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ في التزام البر ﴿وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ﴾ تقرؤون أو تتبعون ﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾ التوراة الناهية عن ذلك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ قُبْحَهُ، و أَصْلُ العقل الحبس، سُمِّىَ به الإدراك الإنساني لأنه يحبسه عَمَّا يقبح، ثم القوة التي بها النفس تدرك ذلك، وفي الآية حَثُّ الواعظ على الاتعاظ، لا منع الفاسق من الوعظ.