تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٤ وقوله [ عز وجل ](١) ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) قيل فيه بوجوه : قيل ( أتأمرون الناس ) يعني الأتباع(٢) والسفلة باتباعكم وتعظيمكم لعلمكم وتلاوتكم الكتاب ( وتنسون أنفسكم ) ولا تأمرونها باتباع محمد ﷺ وتعظيمه لعلمه ونبوته ولفضل منزلته عند الله ؟
[ قوله ](٣) :( وأنتم تتلون الكتاب ) أي تجدون في كتابكم أنه كذلك. [ وقوله ](٤) :( أفلا تعقلون ) أن ذا لا يصلح ؟
وقيل :( أتأمرون الناس ) يعني الفقراء والضعفة(٥) بالإيمان بمحمد ﷺ ولا تأمرون الأغنياء وأهل المروءة(٦) به لما تخافون فوت المأكلة والبر وانقطاعه عنكم ؟
ويحتمل [ أن ذا ](٧) الخطاب لهم ولجميع المسلمين ألا(٨) يأمر أحدا بمعروف إلا ويأمر نفسه بمثله، بل الواجب أن يبدأ بنفسه ثم بغيره ؛ فذلك أنفع وأسرع إلى القبول. ( أفلا تعقلون ) أن [ ذلك ](٩) في العقل أن يجعل أول السعي في إصلاح نفسه ثم الأمر لغيره، والله أعلم.
[ قوله ](٣) :( وأنتم تتلون الكتاب ) أي تجدون في كتابكم أنه كذلك. [ وقوله ](٤) :( أفلا تعقلون ) أن ذا لا يصلح ؟
وقيل :( أتأمرون الناس ) يعني الفقراء والضعفة(٥) بالإيمان بمحمد ﷺ ولا تأمرون الأغنياء وأهل المروءة(٦) به لما تخافون فوت المأكلة والبر وانقطاعه عنكم ؟
ويحتمل [ أن ذا ](٧) الخطاب لهم ولجميع المسلمين ألا(٨) يأمر أحدا بمعروف إلا ويأمر نفسه بمثله، بل الواجب أن يبدأ بنفسه ثم بغيره ؛ فذلك أنفع وأسرع إلى القبول. ( أفلا تعقلون ) أن [ ذلك ](٩) في العقل أن يجعل أول السعي في إصلاح نفسه ثم الأمر لغيره، والله أعلم.
١ - من ط م..
٢ - من ط م، في الأصل و ط ع: لأتباعه..
٣ - من ط م و ط ع، سقطة من الأصل..
٤ - من ط م و ط ع، ساقطة من الأصل..
٥ - من ط م و ط ع، في الأصل: أو الضعفة..
٦ - من ط م، في الأصل و ط ع: الثروة..
٧ - من ط م، في الأصل: إذ، في ط ع: ذا..
٨ - في ط ع: إن..
٩ - في ط ع: في ذلك..
٢ - من ط م، في الأصل و ط ع: لأتباعه..
٣ - من ط م و ط ع، سقطة من الأصل..
٤ - من ط م و ط ع، ساقطة من الأصل..
٥ - من ط م و ط ع، في الأصل: أو الضعفة..
٦ - من ط م، في الأصل و ط ع: الثروة..
٧ - من ط م، في الأصل: إذ، في ط ع: ذا..
٨ - في ط ع: إن..
٩ - في ط ع: في ذلك..