تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ أي تتركون العمل به ﴿وأنتم تتلون الكتاب﴾ بخلاف ما تفعلون ﴿أفلا تعقلون﴾ ما تأمرون به، يعني بذلك أحبارهم. قال محمد : جاء عن ابن عباس، في تفسير ﴿أتأمرون الناس بالبر﴾ قال : نزلت في قوم من أحبار يهود، كان الرجل منهم يقول لمن أسلم من ذوي قرابته، إذا وثق به في السر، أثبت على الذي أنت عليه مما يأمرك به هذا الرجل، يعنون محمدا عليه السلام فإنه حق، ولا يفعلونه هم للرياسة التي كانوا حازوها، والمآكل التي كانوا يأكلونها، فكشف الله سرهم، وأخبر بذلك عنهم(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٢٩٦، ح ٨٤١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى