التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" فضلتكم على العالمين " أي عالمي دهرهم ذلك لا على سائر العالمين فكذلك قوله واصطفاك على نساء العالمين أي عالمي دهرها وكما فضلت خديجة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم - زه - وفضل فعل من الفضل وهو الزيادة وفعله فضل يفضل بالضم وأما في الفضلة من الشيء وهي البقية فيقال كذلك ويقال فضل يفضل كسمع يسمع وربما قيل بالكسر من الماضي والضم من المضارع على التداخل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى