غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿ولا تقبل﴾ بالتاء الفوقانية، ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب.
الوقوف :﴿العالمين﴾ ( ه ) ﴿ينصرون﴾ ( ه ).
التفسير : إنما أعاد سبحانه هذا الكلام مرة أخرى توكيداً للحجة وتحذيراً من ترك اتباع ﷺ، كأنه قال : إن لم تطيعوني لأجل سوالف نعمتي عليكم فأطيعوني للخوف من عقابي في المستقبل. والمراد بالعالمين ههنا الجم الغفير من الناس كقوله ﴿باركنا فيها للعالمين﴾ [الأنبياء: ٧١]. ويقال : رأيت عالماً من الناس. يراد الكثرة بقرينة العلم بأنه لم ير كل الناس، ويمكن أن يكون المراد فضلتكم على عالمي زمانكم، لأن الشخص الذي سيوجد بعد ذلك لا يكون من جملة العالمين. ويحتمل أن يكون لفظ ﴿العالمين﴾ عاماً للموجودين ولمن سيوجد لكنه مطلق في الفضل، والمطلق يكفي في صدقه صورة واحدة. فالآية تدل على أنهم فضلوا على كل العالمين في أمر ما، وهذا لا يقتضي أن يكونوا أفضل من كل العالمين في كل الأمور، فلعل غيرهم يكون أفضل منهم في أكثرها. وقيل : الخطاب لمؤمني بني إسرائيل لأن عصاتهم مسخوا قردة وخنازير، وفي جميع ما يخاطب الله تعالى بني إسرائيل تنبيه للعرب لأن الفضيلة بالنبي قد لحقتهم. وجميع أقاصيص الأنبياء تنبيه وإرشاد ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾ [يوسف: ١١١]. روي عن قتادة قال : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول : قد مضى والله بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم.
القراءات :﴿ولا تقبل﴾ بالتاء الفوقانية، ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب.
الوقوف :﴿العالمين﴾ ( ه ) ﴿ينصرون﴾ ( ه ).
الوقوف :﴿العالمين﴾ ( ه ) ﴿ينصرون﴾ ( ه ).
التفسير : إنما أعاد سبحانه هذا الكلام مرة أخرى توكيداً للحجة وتحذيراً من ترك اتباع ﷺ، كأنه قال : إن لم تطيعوني لأجل سوالف نعمتي عليكم فأطيعوني للخوف من عقابي في المستقبل. والمراد بالعالمين ههنا الجم الغفير من الناس كقوله ﴿باركنا فيها للعالمين﴾ [الأنبياء: ٧١]. ويقال : رأيت عالماً من الناس. يراد الكثرة بقرينة العلم بأنه لم ير كل الناس، ويمكن أن يكون المراد فضلتكم على عالمي زمانكم، لأن الشخص الذي سيوجد بعد ذلك لا يكون من جملة العالمين. ويحتمل أن يكون لفظ ﴿العالمين﴾ عاماً للموجودين ولمن سيوجد لكنه مطلق في الفضل، والمطلق يكفي في صدقه صورة واحدة. فالآية تدل على أنهم فضلوا على كل العالمين في أمر ما، وهذا لا يقتضي أن يكونوا أفضل من كل العالمين في كل الأمور، فلعل غيرهم يكون أفضل منهم في أكثرها. وقيل : الخطاب لمؤمني بني إسرائيل لأن عصاتهم مسخوا قردة وخنازير، وفي جميع ما يخاطب الله تعالى بني إسرائيل تنبيه للعرب لأن الفضيلة بالنبي قد لحقتهم. وجميع أقاصيص الأنبياء تنبيه وإرشاد ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾ [يوسف: ١١١]. روي عن قتادة قال : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول : قد مضى والله بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم.
القراءات :﴿ولا تقبل﴾ بالتاء الفوقانية، ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب.
الوقوف :﴿العالمين﴾ ( ه ) ﴿ينصرون﴾ ( ه ).